القندوزي

428

ينابيع المودة لذوي القربى

فقال : من سقاك ؟ فقال : ما سؤالك عن هذا ؟ أتريد أن تقتله ( 1 ) ؟ قال : نعم ( 2 ) . قال : وكل أمره ( 3 ) إلى الله تعالى . ( أخرجه عبد البر ) . [ 175 ] وفي رواية : لقد سقبت السم مرارا ما سقيته مثل هذه المرة ، ولقد لفظت طائفة من كبدي فرأيتني أقلبها بعود . فقال له الحسين : أي أخي من سقاك ؟ قال : [ وما تريد إليه ؟ ] أتريد أن تقتله ؟ قال : نعم . قال : لئن كان الذي أظن فالله أشد نقمة ، وإن كان الذي ( 4 ) غيره فلا يقتل بي برئ . وكان ( 5 ) عمره سبع وأربعون سنة ، كان [ منها ] مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبع سنين ، ثم مع أبيه ثلاثون سنة ، ثم كان ( 6 ) خليفة ستة أشهر ، ثم أقام ( 7 ) بالمدينة تسع ونصف سنة . * * *

--> ( 1 ) في الصواعق : " تقاتلهم " . ( 2 ) لا يوجد في الصواعق : " قال : نعم " . ( 3 ) في الصواعق : " أكل أمرهم " . [ 175 ] الصواعق المحرقة : 141 الباب العاشر من فضائل الحسن عليه السلام - الفصل الثالث ( في بعض مآثره ) . ( 4 ) لا يوجد في الصواعق : " الذي " . ( 5 ) لا يوجد في الصواعق : " كان " . ( 6 ) لا يوجد في الصواعق : " كان " . ( 7 ) لا يوجد في الصواعق : " أقام " .