القندوزي
425
ينابيع المودة لذوي القربى
فحش سمعتها منه ] . [ 171 ] وأرسل إليه مروان رجلا يسبه - وكان مروان ( 1 ) عاملا على المدينة ، ويسب عليا كل جمعة على المنبر - فقال الحسن لرسول مروان : ارجع إليه وقل له : إني والله لا [ أمحو عنك شيئا بأن ] أسبك ، ولكن موعدي وموعدك الله ، فان كنت صادقا في سبك ( 2 ) فجزاك الله خيرا بصدقك ، وإن كنت كاذبا فالله أشد انتقاما ( 3 ) . [ 172 ] وأغلظ عليه مروان مدة ( 4 ) وهو ساكت ، ثم استنجى ( 5 ) مروان بيمينه ، فقال له الحسن : ويحك أما علمت أن اليمين للوجه والشمال للفرج ؟ ! أف لك ! فسكت مروان . * * * [ 173 ] ولما صالح الحسن معاوية كتب ( 6 ) الصلح ، وصورته : " بسم الله الرحمن الرحيم " " هذا ما صالح عليه الحسن بن علي ( رضي الله عنهما ) معاوية بن أبي سفيان : صالحه : على أن يسلم [ إليه ] ولاية المسلمين ، على أن يعمل فيهم ( 7 ) بكتاب الله ، وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وسيرة الخلفاء الراشدين ، وليس لمعاوية [ بن أبي سفيان ]
--> [ 171 ] الصواعق المحرقة : 139 الباب العاشر في فضائل الحسن عليه السلام - الفصل الثالث ( في بعض مآثره ) . ( 1 ) لا يوجد في الصواعق . ( 2 ) لا يوجد في الصواعق . ( 3 ) في الصواعق : " نقمة " . [ 172 ] المصدر السابق . ( 4 ) في الصواعق : " مرة " . ( 5 ) في الصواعق : " امتخط " . [ 13 ] الصواعق المحرقة : 136 الباب العاشر في فضل الحسن عليه السلام - الفصل الأول ( في خلافته ) . ( 6 ) في الصواعق : " . . . ولما تصالحا كتب به الحسن كتابا لمعاوية . . . " ( 7 ) في الصواعق : " فيها " .