القندوزي

417

ينابيع المودة لذوي القربى

[ 149 ] لا خير في عبادة لا علم فيها ، [ ولا خير في علم لا فهم معه ] ، ولا [ خير في ] قراءة لا تدبر فيها . [ 150 ] [ ما أبردها على كبدي إذا سئلت عما لا أعلم أن أقول : الله أعلم ] . [ 151 ] من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه . [ 152 ] سبع من الشيطان : شدة الغضب ، وشدة التثاؤب ، والقئ ، والرعاف ، والنجوى ، والنوم عند الذكر ، وشدة العطاس . [ 153 ] الحزم سوء الظن . وهو حديث ولفظه : إن من الحزم سوء الظن . [ 154 ] التوفيق خير قائد ، وحسن الخلق خير قرين ، والعقل خير صاحب ، والأدب خير ميراث ، ولا وحشة أشد من العجب . [ 155 ] [ إن للنكبات نهايات لا بد لاحد إذا نكب أن ينتهي إليها ] ، فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة أن ينام لها حتى تنقضي مدتها ، فان اشتغل في ( 1 ) رفعها قبل انقضاء مدتها زيادة في مكروهها . [ 156 ] جزاء المعصية : الوهن في العبادة ، والضيق في المعيشة ، والنقص في اللذة . قيل : وما النقص . قال : بأن لا ينال شهوة الحلال إلا جاء ما ينغصه إياها ( 2 ) . [ 157 ] [ ولما ضربه ابن ملجم قال للحسن وقد دخل عليه باكيا : يا بني إحفظ عني أربعا وأربعا . قال : وما هن يا أبت ؟

--> ( 1 ) ليس في الصواعق : " فان اشتغل في " . ( 2 ) في الصواعق : " قيل : وما النغص ؟ " و " إلا جاءه " . وليس في نسخة ( ن ) : " قيل : وما النقص ؟ " . وفي نسخة ( أ ) و ( ن ) : " ما ينقصه " .