القندوزي
406
ينابيع المودة لذوي القربى
انتهى علم الصحابة إلى عمر وعلي وابن مسعود . [ 71 ] وقال عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة : كان لعلي ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له القدم في الاسلام ، والصهر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والفقه في السنة ، والنجدة في الحرب ، والجود في المال . [ 72 ] وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس قال : ما أنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا وعلي أميرها وشريفها . ولقد عاتب الله أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم في غير موضع وما ذكر عليا إلا بخير . [ 73 ] [ وأخرج ابن عساكر عنه قال : ما نزل في أحد من كتاب الله - تعالى - ما نزل في علي ) . [ 74 ] وأخرج الطبراني عن ابن عباس أيضا قال : نزلت في علي ثلاثمائة آية . [ 75 ] وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : كان لعلي ثماني عشر منقبة ما كانت لاحد من هذه الأمة ( 1 ) . [ 76 ] وأخرج أبو يعلى عن أبي هريرة قال : قال عمر بن الخطاب : لقد أعطي علي ثلاث خصال لئن تكون لي خصلة منها أحب إلي من أن أعطى ( 2 ) حمر النعم . فسئل : وما هي ؟ قال : تزويج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنته [ له ] ( 3 ) ، وسكناه المسجد لا يحل لاحد فيه ما
--> ( 1 ) لا يوجد هذا الخبر بتمامه عندي في الصواعق المطبوع في الفصل الثالث . ( 2 ) لا يوجد في الصواعق : " أن أعطى " . ( 3 ) " له " إضافة منا والعبارة في الصواعق هكذا : ( قال : ترويجه ابنته " .