القندوزي

363

ينابيع المودة لذوي القربى

[ 35 ] وأخرج البيهقي من هذا الوجه : فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مغضب شديد الغضب فقال : ما بال أقوام يؤذونني ؟ ! ألا من آذى قرابتي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله تعالى . وقال ابن منده عقيبه : رواه محمد بن إسحاق وغيره عن المقبري . [ 36 ] وأخرج أحمد ، عن عمرو بن شاس الأسلمي [ وكان من أصحاب الحديبية ] قال : خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ( حتى وجدت في نفسي عليه ، فلما قدمت المدينة ( 1 ) أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ [ ذلك ] النبي صلى الله عليه وآله وسلم . [ فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ناس من أصحابه ، فلما رآني أبدا عينيه - يقول : حدد إلي النظر - حتى جلس ) فقال : يا ( 2 ) عمرو ، والله لقد آذيتني . قلت : أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله . قال : [ بلى ] من آذى عليا فقد آذاني . [ 37 ] وأخرجه ابن عبد البر بلفظ : من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن آذى عليا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله تعالى .

--> [ 35 ] جواهر العقدين 2 / 250 . الصواعق المحرقة : 131 . [ 36 ] جواهر العقدين 2 / 250 - 251 . مسند أحمد 3 / 483 . مجمع الزوائد 9 / 129 . ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " المدينة " . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " يا " . [ 37 ] جواهر العقدين 2 / 251 .