القندوزي
349
ينابيع المودة لذوي القربى
فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فخرج مغضبا ( 1 ) . فقام على المنبر فقال : من أنا ؟ قلنا : أنت رسول الله . [ قال : نعم ، ولكن من أنا ؟ قلنا : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ] . قال : أنا سيد ولد آدم ، ولا فخر ، وأنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ، ولا فخر ، وأنا ( 2 ) صاحب لواء الحمد [ ولا فخر ، و ] في ظل عرش الرحمن [ يوم القيامة ] يوم لا ظل إلا ظله ، ولا فخر . ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع ؟ ! بلى تبلغ شفاعتي أهل بيتي حتى تبلغ " حاوحكم " ( 3 ) ، وإني لأشفع فأشفع ( 4 ) حتى أن من أشفع له ليشفع فيشفع ، حتى أن إبليس ليتطاول طمعا في الشفاعة . ( أخرجه أبو جعفر بن البحتري ( 5 ) ، والحاكم وقال : صحيح الاسناد و " حا وحكم " : قبيلتان من اليمن ) . [ 13 ] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
--> ( 1 ) في المصدر : بدل " مغضبا " " يجر رداءه محمرة وجنتاه وكنا معشر الأنصار نعرف غضبه بجر ردائه وحمرة وجنتيه فأخذنا السلاح ثم أتينا فقلنا : يا رسول الله مرنا بما شئت والذي بعثك بالحق نبيا لو أمرتنا بأمهاتنا وآباءنا وأولادنا لمضينا لقولك فيهم ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : . . . " . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " أنا " . ( 3 ) في المصدر : " بلى حتى تبلغ ( حاوحكم ) ، إني . . . " . ( 4 ) في نسخ الينابيع : " فيشفع " وما أثبتناه من المصدر . ( 5 ) في نسخ الينابيع : " البحري " وما أثبتناه من المصدر . ( 6 ) جواهر العقدين 2 / 201 و 202 . وذكر أحاديثهم كلها . المناقب لأحمد 2 / 626 حديث 1070 . مجمع الزوائد 9 / 173 . ذخائر العقبى : 121 و 169 . الصواعق المحرقة : 156 .