القندوزي
254
ينابيع المودة لذوي القربى
( 712 ) الحديث التاسع والستون : عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب . ( أورده أبو إسحاق في كتابه ) . قال ( كرم الله وجهه ) : إن كنت جازعا على ما نقلته من يديك ، فاجزع على كل ما لم يصل إليك ، واستدل على ما لم يكن بما قد كان ، فان الأمور أشباه ( 1 ) . ( 713 ) الحديث الموفي للسبعين : عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لو أن الرياض أقلام ، والبحر مداد ، والجن حساب ، والانس كتاب ، ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب . ( رواه صاحب الفردوس ) . قال ( كرم الله وجهه ) : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ، ويطمع ( 2 ) في التوبة بطول الأمل ، يقول في الدنيا قول الزاهدين ، ويعمل فيها عمل الراغبين ، إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع لم يقنع " يعجز عن شكر ما أوتي ، ويبتغي الزيادة فيما بقي ، ينهى ولا ينتهي ، ويأمر بما لا يأتي ، يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ، ويبغض المذنبين وهو أحدهم ، يكره الموت له ( 3 ) ، إن سقم ظل نادما ، وإن صح أمن لاهيا ، يعجب بنفسه إذا عوفي ، ويقنط إذا ابتلي ، تغلبه نفسه على ما يظن ، ولا يغلبها على ما يستيقن ، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ، يرجو لنفسه بأكثر من عمله ، إن أصابه بلاء دعا مضطرا ، وإن ناله رخاء أعرض مغترا ، إن استغنى بطر وفتن ، وإن افتقر قنط ووهن ، يقصر إذا عمل ، ويبالغ إذا
--> ( 712 ) فرائد السمطين 2 / 256 حديث 525 . جواهر العقدين : 2 / 252 . ( 1 ) نهج البلاغة : 404 الكتاب 31 . ( 713 ) مائة منقبة لابن شاذان حديث 99 . المناقب للخوارزمي : 328 حديث 341 . كفاية الطالب : 151 . ( 2 ) في المصدر : " يرجي التوبة " . ( 3 ) في المصدر : " يكره الموت لكثرة ذنوبه " .