القندوزي
221
ينابيع المودة لذوي القربى
قالوا : بلى . قال : الحسن والحسين ، عمهما جعفر بن أبي طالب ، ذو الجناحين يطير في الجنة مع الملائكة حيث يشاء ، وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب ، أسري بي في بيتها ثم صليت الفجر معها . ألا أدلكم على خير الناس خالا وخالة ؟ قالوا : بلى . قال : الحسن والحسين ، أخوالهما : القاسم ، وعبد الله ، وإبراهيم ، وخالاتهما : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم . ثم قال : اللهم إنك تعلم أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأباهما سيد أهل الجنة ، وأمهما سيدة أهل الجنة . وعمهما سيد أهل الجنة ، وعمتهما وأخوالهما وخالاتهما هم من أهل الجنة . ثم قال : من أبغض الحسن والحسين وأباهما فهو في النار ، ومن أحبهم فهو في الجنة معنا ( 1 ) . ( أخرجه الملا في سيرته ، وأخرجه غيره أيضا ) . ذكر إلقاء الكساء عليهم ودعائه لهم ( 629 ) عن أم سلمة قالت : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ ثوبا فجلله على علي وفاطمة والحسن والحسين وهو معهم ، ثم قرأ ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( الأحزاب / 33 ) . قالت : فجئت أدخل معهم فقال صلى الله عليه وآله وسلم : قفي مكانك إنك على خير . ( أخرجه الدولابي ) .
--> ( 1 ) وفي الينابيع زيادات واختلاف يسير مع الذخائر . ( 629 ) ذخائر العقبي : 21 فضائل أهل البيت عليهم السلام .