القندوزي

219

ينابيع المودة لذوي القربى

فقال : فافعل ذلك بالأسارى كلهم ( 1 ) . ( أخرجه أبو عمرو صاحب الصفوة ) . * * * ( 626 ) وعن أسامة بن زيد مرفوعا : يا جعفر أنت أشبه بخلقي وخلقي ، وأنت مني ومن شجرتي ، وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي ، وأنت مني وأنا منك . و ( أما ) أنت يا زيد فمولاي ومني ، وأحب القوم إلي ( 2 ) . ( أخرجه أحمد ) . * * * ( 627 ) وروى أبو سعد في " شرف النبوة " عن عبد العزيز باسناده : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالسا ، فأقبل الحسن والحسين ( فلما رآهما ) قام لهما ( فاستبطأ بلوغهما إليه ، فاستقبلهما ) وحملهما على كتفيه وقال : نعم الجمل ( 3 ) جملكما ، ونعم الراكبان أنتما . ( 628 ) وعن ابن عباس قال : بينما نحن ذات يوم مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبلت فاطمة تبكي ، فقال لها ( رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا فاطمة فداك أبوك ، ما يبكيك ؟

--> ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " كلهم " . ( 626 ) ذخائر العقبى : 215 فضائل جعفر رضي الله عنه . ( 2 ) نقله في الينابيع مختصرا ولفظه هكذا : " عن أسامة بن زيد عن أبيه قال : اجتمع علي وجعفر وزيد بن حارثة فقال جعفر : أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال زيد : أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فقالوا : انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نسأله . قال أسامة : فجاءوا يستأذنونه فقال : أخرج فانظر من هؤلاء . فقلت : هذا جعفر وعلي وزيد - ما أقول أبي - فقال : إئذن لهم . فدخلوا فقالوا : يا رسول الله ، من أحب إليك . قال : فاطمة . قالوا : نسألك عن الرجال فقال : أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي " وأشبه خلقي خلقك . . . " . ( 627 ) ذخائر العقبى : 130 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام . ( 3 ) في المصدر : " المطي " . ( 628 ) المصدر السابق .