القندوزي
212
ينابيع المودة لذوي القربى
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ، والسابق إلى المصالحة سابق إلى دخول الجنة ، فأكره أن أسبقه إلى الجنة . قال : فذهبت إلى الحسن وأخبرت كلام أخيه الحسين . فقال : صدق أخي ، وقام وقصد أخاه وكلمه واعتذرا واصطلحا ( 1 ) . ( أخرجه ابن القراني ) . * * * ( 616 ) وعن زيد بن الحسن المجتبى قال : خطب أبي ( 2 ) ( الحسن حين قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فحمد الله وأثنى عليه ) فقال : أيها الناس ( 3 ) ، لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، وقد كان جدي صلى الله عليه وآله وسلم يعطيه رايته ، فيقاتل جبرائيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ( 4 ) ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، وما ( 5 ) ترك ( على وجه الأرض ) صفراء ولا بيضاء ، إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري ( 6 ) بها خادما لأهله . ثم قال : ( أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني ، فأنا الحسن بن علي ، وأنا ابن الوصي و ) أنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى
--> ( 1 ) وفي المصدر شئ من تقدم وتأخركما وان قول الرسول منقول في المصدر بواسطة أبي هريرة . ولا أدري متى تهاجر الامامان عليهما السلام ليذكرهما أبو هريرة بحديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ثم يصلح بينهما ؟ ! ! ( 616 ) ذخائر العقبى : 138 فضائل الحسن عليه السلام . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " أبي " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " أيها الناس " . ( 4 ) في المصدر : " ميكائيل عن شماله " . ( 5 ) في المصدر : " ولا ترك " . ( 6 ) في المصدر : " يبتاع " .