القندوزي

209

ينابيع المودة لذوي القربى

إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق ( عليهم الصلاة والسلام ) . ( أخرجه أبو سعد في شرف النبوة ) . ( 608 ) وعن علي بن هلال عن أبيه قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه ( 1 ) ( في الحالة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عند رأسه ) ، فبكت فاطمة ( حتى ارتفع صوتها ، فرفع صلى الله عليه وآله وسلم طرفه إليها ) ، فقال : ( حبيبتي ) ما ( الذي ) يبكيك يا ابنتي ( 2 ) ؟ ! فقالت : أخشى الضيعة من بعدك . فقال : يا حبيبتي ( ما علمت ) أن الله اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منهم ( 3 ) أباك فبعثه برسالته ، ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم ( 4 ) بعلك ، وأوحى إلي أن أنكحك إياه ؟ ! يا فاطمة نحن أهل بيت قد أعطانا الله - تبارك وتعالي - سبع خصال لم يعطها ( 5 ) أحدا قبلنا ، ولا يعطيها ( 6 ) أحدا بعدنا : أنا خاتم النبيين وأكرمهم على الله ( عز وجل ) ، ( وأحب المخلوقين إلى الله ( عزو جل ) وأنا ) أبوك . ووصيي خير الأوصياء وأحبهم إلى الله ( عز وجل ) ( وهو ) بعلك . وشهيدنا خير الشهداء وأحبهم إلى الله ( وهو ) عم أبيك وعم بعلك . ومنا من له جناحان ( أخضران ) يطير بهما في الجنة مع الملائكة حيث يشاء ،

--> ( 608 ) ذخائر العقبى : 135 - 136 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام . ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " في مرضه " . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " يا ابنتي " . ( 3 ) في المصدر : " منها " . ( 4 ) في المصدر : " منها " . ( 5 ) في المصدر : " تعط " . ( 6 ) في المصدر : " تعط " .