القندوزي

194

ينابيع المودة لذوي القربى

معي منها ، ( وقال لي خيرا ) ودعا لي . ( أخرجه أحمد ، وصاحب الصفوة ) . * * * ( 563 ) وعن عبد الله بن رويس قال : دخلت على علي يوم الأضحى ، فقرب إلينا الخزيرة ( 1 ) ، ( فقلنا : أصلحك الله لو قربت إلينا من هذا البط - يعني الأوز - فان الله قد أكثر الخير ) . فقال : ( يا بن رويس ) سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لا يحل لخليفة من مال الله ( عز وجل ) إلا قصعتان : قصعة يأكل فيها هو وأهله ، وقصعة يضعها بين أيدي الناس . ( أخرجه أحمد ) . شرح : الخزيرة : ( أن ينصب القدر و ) يقطع اللحم قطعا صغارا ( 2 ) ( ويصب عليه ماء كثير ، فإذا نضج ذر عليه الدقيق وعصد ) . ( 564 ) وعن ابن عمر قال : حدثني رجل من ثقيف : أن عليا ( قال له : إذا كان عند الظهر فرح علي . قال : فرحت إليه فلم أجد عنده حاجبا يحبسني دونه ، ووجدته ) جالسا وعنده قدح وكوز ماء ، فدعا بصرة ( فقلت في نفسي : لقد أمنني حتى يخرج إلي جوهرا ، ولا أدري ما فيها ) ، فإذا عليها خاتم ، فكسر الخاتم ، فأخذ منها قبضة من السويق من الشعير ، وصب عليه ماء ، فشرب وسقاني ، ( ولم أصبر ) وقلت : يا أمير المؤمنين ، تصنع هذا بالعراق ، وطعام العراق أكثر من ذلك ؟ !

--> ( 563 ) ذخائر العقبى : 107 فضائل علي عليه السلام ذكر ورعه . ( 1 ) في المصدر : " حريرة " بدل " خزيرة " وكلاهما صحيح . ( 2 ) في الينابيع : " الخزيرة : التي يقطع اللحم فها قطعا صغارا " . وما أثبتناه من المصدر . ( 564 ) المصدر السابق .