القندوزي

168

ينابيع المودة لذوي القربى

حلة من حلل الجنة ) ، ثم ينادي مناد من تحت العرش : يا محمد ( 1 ) ، نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي . أبشر يا علي ، إنك تكسى إذا كسيت ، وتدعى إذا دعيت ، وتحيا إذا حييت . ( أخرجه أحمد في المناقب ) . شرح : السماطان : الجانبان ، يقال مشى بين السماطين . ذكر أن عليا خاصف النعل ( 476 ) عن علي قال : لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين ، منهم سهل ابن عمرو ، وأناس من رؤساء المشركين ، فقالوا : يا محمد خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا ، ( وليس بهم فقه في دين وإنما خرجوا ) فرارا من أموالنا ( وضياعنا ، فارددهم إلينا ( فإن كان بهم فقه في الدين سنفقههم ) . فقال ( النبي ) : يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين ، قد امتحن الله قلبه على الإيمان . ( فقالوا : من هو يا رسول الله ؟ وقال أبو بكر : من هو يا رسول الله ؟ وقال عمر : من هو يا رسول الله ؟ ) . قال : هو خاصف النعل . وكان أعطى عليا نعله يخصفها . ثم التفت علي إلى من عنده وقال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من كذب عليا ( 2 )

--> ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " يا محمد " . ( 476 ) ذخائر العقبى : 76 فضائل علي عليه السلام . الترمذي 5 / 298 باب فضائل علي عليه السلام حديث 3799 . ( 2 ) في المصدر : " علي " .