القندوزي

144

ينابيع المودة لذوي القربى

( 397 ) وعن معاذة العدوية قالت : سمعت عليا على منبر البصرة يقول : أنا الصديق الأكبر . ( أخرجه ابن قتيبة ) . ( 398 ) وعن أبي ذر مرفوعا ( 1 ) : يا علي ، أنت الصديق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ( 2 ) . وكناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأبي تراب وقصته في البخاري ومسلم والترمذي مذكورة ( 3 ) . ( 399 ) وقد روى أحمد بن حنبل في كتاب " المناقب " : الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال : ( يا قوم اتبعوا المرسلين ) ( 4 ) ، وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال : ( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ) ( 5 ) ، وعلي بن أبي طالب ، وهو أفضلهم . وقد جاء في الصحيحين شعره : أنا الذي سمتني أمي حيدرة * ضرغام آجام وليث قسورة ( 6 ) ( وحيدرة اسم الأسد ، وكانت أمه فاطمة ( رضي الله عنها ) لما ولدته سمته باسم أبيها ) ( 7 ) " أسد " ، فهو وحيدرة مترادفان ، . . . وسماه أبو طالب عليا .

--> ( 397 ) ذخائر العقبي : 56 فضائل علي عليه السلام - اسمه وكنيته عليه السلام . ( 398 ) المصدر السابق . ( 1 ) وأوله في المصدر : " وعن أبي ذر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي : . . . " . ( 2 ) في المصدر : " الدين " بدل " المؤمنين " . ( 3 ) البخاري 4 / 207 باب فضائل علي عليه السلام . صحيح مسلم 2 / 451 باب فضائل علي عليه السلام حديث 2409 . الترمذي ج 5 . ( 399 ) ذخائر العقبى : 56 فضائل علي عليه السلام - اسمه وكنيته عليه السلام . ( 4 ) يس / 20 . ( 5 ) غافر / 28 . ( 6 ) لا يوجد العجز في الذخائر ولا " فهو وحيدرة مترادفان " . ( 7 ) قال في الينابيع بدل ما بين المعقوفين : ( لأنها سمته أسد اسم أبيه أسد " وما أثبتناه من المصدر .