القندوزي
126
ينابيع المودة لذوي القربى
الحافظ الغساني ) . ( 362 ) وعن عليا مرفوعا : أتاني ملك فقال : يا رسول الله إن الله - تبارك وتعالى - يقول لك : إني قد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدر واليواقيت ( والمرجان ) وأصناف الجواهر ، وأن تنثر ( ه ) على الحور العين عند عقد نكاح فاطمة منك ( 1 ) بأخيك علي ، وقد سر بذلك ( سائر ) أهل السماوات ، و ( إنه ) سيولد بينهما ولدان هما سيدان في الدنيا والآخرة ( 2 ) ، وقد تزين أهل الجنة لذلك ، فأقر عيناك ( 3 ) يا محمد ، فإنك سيد الأولين والآخرين . ( رواه الإمام علي ( بن موسى ) الرضا ) . ( 363 ) وعن أنس قال ( 4 ) : جاء علي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما خطب أبو بكر وعمر فاطمة ، وقال لي علي : قلت : يا رسول الله تزوجني من فاطمة ؟ قال : هل عندك شئ ؟ قال : عندي فرس ودرع ( 5 ) .
--> ( 362 ) ذخائر العقبى : 32 فضائل فاطمة عليها السلام - التزويج . ( 1 ) في المصدر : " وأن تنثره على من قضى عقد نكاح فاطمة من الملائكة والحور العين " . ( 2 ) في المصدر : " . . . سيدان في الدنيا وسيسودان على كهول أهل الجنة وشبابها " . ( 3 ) في المصدر : " فاقرر عينا " . ( 363 ) ذخائر العقبى : 27 ، 28 فضائل فاطمة عليها السلام - التزويج . ( 4 ) وقد اختصر في الينابيع صدر الحديث ولفظه في المصدر هكذا : عن أنس رضي الله عنه قال : جاء أبو بكر ثم عمر ( رضي الله عنهما ) يخطبان فاطمة ( رضي الله عنهما ) إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسكت ولم يرجع إليهما شيئا فانطلاق إلى علي يأمرانه بطلب ذلك قال علي : فنبهاني لأمر فقمت أجر ردائي حتى أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت تزوجني فاطمة ؟ قال : وعندك شئ ؟ . . . ثم يتفق الكلام . ( 5 ) في الموضعين : " بدني " بدل " درعي " .