القندوزي

120

ينابيع المودة لذوي القربى

سمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله عليه . فأعطاها عليا ففتح الله له . ولما نزلت هذه الآية ( تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) ( ا ) دعا عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال : اللهم هؤلاء أهلي . ( أخرجه مسلم والترمذي ) . وأخرجه ابن ماجة أيضا لكن أورد حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه مكان آية ( تعالوا ندع أبناءنا . . . " . ( 348 ) عن علي مرفوعا : يا فاطمة ( 2 ) إني وإياك وهذين - يعني حسنا وحسينا - وهذا الراقد ( - يعني عليا - ) في مكان واحد يوم القيامة . ( أخرجه أحمد ) . ( 349 ) وعن زيد بن أرقم : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم . ( أخرجه الترمذي وأبو حاتم ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب ) . ( 350 ) وعن ابن عباس ( قال : ) لما نزلت ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) . قالوا : يا رسول الله من ( قرابتك ) هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علي وفاطمة وابناهما . ( أخرجه أحمد في المناقب ) ) . ( 351 ) ( وروى أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : ) وإن الله - تعالى - جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي ، وإني سائلكم غدا عنهم . ( أخرجه الملا في سيرته ) .

--> ( 1 ) آل عمران / 61 . ( 348 ) ذخائر العقبى : 25 فضائل فاطمة عليها السلام . ( 2 ) في المصدر : " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة . . . " . ( 349 ) ذخائر العقبى : 25 فضائل فاطمة عليها السلام في أنه حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم . ( 350 ) ذخائر العقبى : 25 فضائل فاطمة عليها السلام . ( 351 ) المصدر السابق .