القندوزي
108
ينابيع المودة لذوي القربى
فقام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على المنبر ( فنادى بصوت ) فقال : ( يا ) أنها الناس من أنا ؟ قالوا : أنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : انسبوني . قالوا : أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب . قال : ما بال أقوام يؤذونني في أهلي ( 1 ) ، فوالله إن أهلي لأفضلكم أصلا . . . فقامت الأنصار فأخذوا السلاح لغضبه صلى الله عليه وآله وسلم . . . فقال للأنصار : الناس دثاري وأنتم شعاري وأثنى عليهم خيرا . ( أخرجه أبو علي بن شاذان ) . شرح : الكبا : - بكسر الكاف ، وباء بواحدة ، والقصر - : الكناسة وما يكنس من البيت . والتهجير : المبادرة والسرعة . والشعار : الثوب الذي يلي الجسد ، والدثار : ما كان فوقه . ( 304 ) وعن عائشة مرفوعا : قال جبرائيل : قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد رجلا ( 2 ) أفضل من محمد صلى الله عليه وآله وسلم . ( وقلبت مشارق الأرض ومغاربها ) فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم . ( أخرجه أحمد في المناقب ، والمخلص الذهبي والمحاملي والسمرقندي وابن الجراح ) . ( 305 ) وعن علي ( كرم الله وجهه ) مرفوعا ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا معشر بني هاشم ، والذي بعثني بالحق نبيا ، لو أخذت بحلقة باب ( 3 ) الجنة ما
--> ( 1 ) في المصدر : " يبتذلون أهلي " . ( 304 ) ذخائر العقبى : 14 باب فضل بني هاشم . ( 2 ) لا يوجد في المصدر : " رجلا " . ( 305 ) ذخائر العقبى : 14 باب كلفه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بادخالهم ( بني هاشم ) الجنة . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " باب " .