القندوزي
228
ينابيع المودة لذوي القربى
نواجذه ، قال وما أعلم فيها شيئا إلا ما قضى على . [ 61 ] وفى مسند أحمد : بسنده عن مسمع بن عبد الملك ، عن جعفر الصادق رضي الله عنه : إن قوما احتفروا زبية الأسد باليمن ، فوقع فيهما فازدحم الناس عليها ينظرون إلى الأسد ، فوقع فيها رجل فتعلق بالآخر ، وتعلق الآخر بالآخر ، والآخر بالآخر ، فماتوا من جراحة الأسد ، فتشاجروا في ذلك ، فقضى على للأول ربع الدية لأنه أهلك من فوقه ، وللثاني ثلث الدية ، وللثالث نصف الدية ، وللرابع الدية الكاملة ، وجعل الدية على القبائل الذين أزد حموا ، فرضي بعض وسخط بعض ، ورفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأجاز قضاء على . [ 26 ] وفى مسند أحمد : بسنده عن سماك بن حبش ، عن علي قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاضيا إلى اليمن ، فقلت : يا رسول الله تبعثني إلى قوم أسن منى فأنا حدث . قال : فوضع يده على صدري وقال : اللهم ثبت لسانه ، وقال لي : إذا جلس الخصمان فلا نقض بينهما حتى تسمع منهما ما قالا . قال : فما أشكل على قضاء بعد . [ 63 ] وفى المناقب : بسنده عن مصعب بن سلام التميمي ، عن جعفر الصادق رضي الله عنه قال : إن ثورا قتل حمارا على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورفع ذلك إليه وهو في أناس من أصحابه فقال لهم : اقضوا بينهما .
--> [ 61 ] مسند أحمد 1 / 77 ( عن حنش ، عن علي ) ، و 128 و 152 ( عن حنش المعتمر ) . [ 62 ] مسند أحمد 1 / 111 . [ 63 ] التهذيب للشيخ الطوسي 3 / 229 حديث 901 . الفصول المهمة : 34 ( عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) . غاية المرام 529 باب 40 حديث 1 ، و 530 باب 40 حديث 2 . التهذيب 1 / 229 حديث 902 .