القندوزي
212
ينابيع المودة لذوي القربى
للدين ، والجهاد عزا للاسلام ، والامر بالمعروف مصلحة للعوام ، والنهى عن المنكر ردعا للسفهاء ، وصلة الأرحام منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدماء ، وإقامة الحدود إعظاما لعيب المحارم ( 1 ) ، وترك شرب الخمر تحصينا للعقل ، ومجانبة السرقة إيجابا للعفة ، وترك الزنا تحصينا للأنساب ( 2 ) ، وترك اللواطة ( 3 ) تكثيرا للنسل ، والشهادات استظهارا على المجاهدات ، وترك الكذب تشريفا للصدق ، والسلام أمانا من المخاوف ، والأمانة نظاما للأمة ، والطاعة تعظيما للأمانة ( 4 ) . وفى الديوان ( 5 ) المنسوب إليه عليه السلام : لقد علم الأنام بأن سهمي * من الاسلام يفضل كل سهم وأحمد النبي أخي وصهري * عليه الله صلى وابن عمى وانى قائد للناس طرا * إلى الاسلام من عرب وعجم وقاتل كل صنديد رئيس * وجبار من الاسلام ضخم وفى القرآن ألزمهم ولائي * وأوجب طاعتي فرضا بعزم كما هارون من موسى أخوه * كذاك أنا أخوه وذاك اسمى لذاك أقامني لهم إماما * وأخبرهم به بغدير خم فمن منكم يعادلني بسهمي * وإسلامي وسابقتي ورحمي فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يلقى الاله غدا بظلمي وويل ثم ويل ويل * لجاحد طاعتي ومريد هضمي
--> ( 1 ) في المصدر : " اعظاما للمحارم " . ( 2 ) في المصدر : " النسب " . ( 3 ) في المصدر : اللواط " . ( 4 ) في المصدر : " الإمامة " . ( 5 ) الديوان المنسوب للإمام علي عليه السلام : الورق 57 ط . تبريز .