القندوزي
200
ينابيع المودة لذوي القربى
الديلمي : بسنده عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي ( رضي الله عنهم ) قال : قال : لي ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتحت خيبر : لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك اليوم ( 2 ) مقالا بحيث ( 3 ) لا تمر على ملا عن المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك وفضل طهورك يستشفون به ، ولكن حسبك أن تكون منى وأنا منك ، ترثني وأرثك ، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . يا علي ( 4 ) أنت تؤدى ديني ، وتقاتل على سنتي ، وأنت في الآخرة أقرب الناس منى ، وإنك ( 5 ) على الحوض خليفتي تذود عنه المنافقين ، وأنت أول من يرد على الحوض ، وأنت أول داخل في الجنة من أمتي ، وإن شيعتك على منابر من نور رواء مرويين مبيضة وجوهم حولي ، أشفع لهم فيكونون غدا في الجنة جيراني ، وإن أعداءك غدا ظلما مظمئين مسودة وجوههم مقمحون ومقمعون يضربون بالمقامع - وهي سياط من نار - مقتحمين ( 6 ) ، حربك حربي وسلمك سلمى ، وسرك سرى وعلانيتك علانيتي ، وسريرة صدرك كسريرة صدري ، وأنت باب علمي ، وإن ولدك ولدى ، ولحمك لحمي ، ودمك دمي ، وإن الحق معك والحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك ، والايمان مخالط لحمك ودمك
--> ( 1 ) لا يوجد في المصدر : " لي " . ( 2 ) في المصدر : " لقلت اليوم فيك . . " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر : " بحيث " . ( 4 ) لا يوجد في المصدر : " يا علي " . ( 5 ) في المصدر : " وأنت غدا " . ( 6 ) لا يوجد في المصدر : " ومقمعون يضربون بالمقامع ، وهي سياط من نار ، مقتحمين " .