علي أصغر مرواريد

11

الينابيع الفقهية

المبسوط كتاب الشركة الشركة جائزة لقوله تعالى : " واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول . . . الآية " ، فجعل الغنيمة مشتركة بين الغانمين وبين أهل الخمس ، وجعل الخمس مشتركا بين أهل الخمس ، وقال تعالى : " يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين " فجعل التركة مشتركة بين الورثة ، وقال تعالى : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " فجعل الصدقات مشتركة بين أهلها لأن " اللام " للتمليك و " الواو " للتشريك فجعلها مشتركة بين الثمانية أصناف ، وقال تعالى : " وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض " . وروى جابر بن عبد الله قال : نحرنا بالحديبية سبعين بدنة كل بدنة عن سبعة ، وقال النبي صلى الله عليه وآله : يشترك البقر في الهدي ، وروى الجابر عن النبي أنه قال : من كان له شريك في ربع أو حائط فلا يبيعه حتى يؤذن شريكه فإن رضي أخذه وإن كره تركه ، وروي عن أبي المنهال أنه قال : كان زيد بن أرقم والبراء بن عازب شريكين فاشتريا فضة بنقد ونسيئة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله فأمرهم فقال : أما ما كان بنقد فأجيزوه ، وما كان من نسيئة فردوه ، وروي عن السائب بن أبي السائب أنه قال : كنت شريكا للنبي صلى الله عليه وآله في الجاهلية فلما قدم يوم فتح مكة قال : أتعرفني ؟ قلت : نعم كنت شريكي وكنت خير شريك كنت لا تواري ولا تماري ، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه