علي أصغر مرواريد
173
الينابيع الفقهية
شاء الله تعالى . والاكتحال بالإثمد " بكسر الهمزة والميم " عند النوم يذهب القذى ويصفي البصر ، وأكل الحبة السوداء شفاء من كل داء ، والحرمل " بالحاء المهملة المفتوحة والرداء المهملة والميم المفتوحة " شفاء من سبعين داء ، وهو يشجع الجبان ويطرد الشيطان . والسناء بالقصر دواء ، وكذا الحلبة والريح الطيبة تشد العقل وتزيد في الباه ، والبنفسج أفضل الأدهان . وقراءة القرآن والسواك والصيام يذهبن النسيان ويحددن الكفر ، والدعاء في حال السجود يزيل العلل ومسح اليد على المسجد ثم مسحها على العلة كذلك ، وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام للحمى " اللهم ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق وأعوذ بك من فورة الحريق ، يا أم ملدم " بكسر الميم وفتح الدال " إن كنت آمنت بالله فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم ولا تفوري من الفم ، وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر فإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " ، فقالها فعوفي من ساعته . قال الصادق عليه السلام : ما فزعت إليه قط إلا وجدته ، وقال عليه السلام يمر يده على الوجع ويقول ثلاثا : الله الله ربي حقا لا أشرك به شيئا اللحم أنت لها ولكل عظيمة ، وقال : للأوجاع كلها باسم الله وبالله كم من نعمة لله في عرق ساكن وغير ساكن على عبد شاكر وغير شاكر . ويأخذ لحيته باليد اليمنى عقيب الصلاة المفروضة ويقول : اللهم فرج عني كربتي وعجل عافيتي واكشف ضري ثلاث مرات . وروي اجتناب الدواء ما احتمل البدن الداء ، والتقصير في الطعام يصح البدن ، ومن كتم وجعا ثلاثة أيام من الناس وشكى إلى الله عز وجل عوفي . ومن أخذ السكر والرازيانج والإهليلج استقبال الصيف ثلاثة أشهر في كل شهر ثلاثة أيام لم يمرض إلا مرضة الموت وروي استعمال الإهليلج الأسود في