علي أصغر مرواريد
169
الينابيع الفقهية
كل شئ ولا يضر شيئا ، وأكل سكرتين عند النوم يزيل الوجع ، والسكر بالماء البارد جيد للمريض ، والسكر يزيل البلغم والسمن دواء خصوصا في الصيف ، وروي من بلغ الخمسين لا يبيتن وفي جوفه شئ منه ، ونهي عنه للشيخ وأمر بأكل الثريد . ومدح النبي صلى الله عليه وآله اللبن وقال : إنه طعام المرسلين ، ولبن الشاة السوداء خير من لبن الحمراء ، ولبن البقرة الحمراء خير من لبن السوداء ، وروي أن اللبن ينبت اللحم ويشد العضد ، وعن أبي الحسن عليه السلام : لماء الظهر اللبن الحليب والعسل ، وعن علي عليه السلام : ألبان البقر دواء وينفع للدرب ، وعن رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بألبان البقر فإنها تخلط من الشجر ، وعن أبي الحسن عليه السلام في النانخواه إنها هاضومة ، وعن الصادق عليه السلام : نعم الطعام الأرز يوسع الأمعاء ويقطع البواسير . وروي أن الحمص بارك فيه سبعون نبيا وأنه جيد لوجع الظهر ، وعن أمير المؤمنين عليه السلام : أكل العدس يرق القلب ويسرع الدمعة . وروي أن أكل الباقلاء يمخ الساقين - أي يجري فيهما المخ - ويسمنهما ويزيد في الدماع ويولد الدم الطري ، وأن أكله بقشره يدبغ المعدة ، وأن اللوبيا تطرد الرياح المستبطنة ، وأن طبيخ الماش يذهب بالبهق . وروي أن النبي وعليا والحسنين وزين العابدين والباقر والصادق والكاظم عليهم السلام كانوا يحبون التمر ، وأن شيعتهم تحبه ، وأن البرني يشبع ويهنئ ويمرئ ويذهب بالعياء ، ومع كل تمرة حسنة وهو الدواء لا داء له ، ويكره تقشير التمرة . وروي أن العنب الرازقي والرطب المشان والرمان الإمليسي من فواكه الجنة ، وأن أكل العنب الأسود يذهب الغم ، وليؤكل العنب مثنى وروي فرادى أمرأ ولأهنأ ، وروي شيئان يؤكلان باليدين جميعا العنب والرمان ، والاصطباح بإحدى وعشرين زبيبة حمراء يدفع الأمراض ويشد العصب ويذهب بالنصب