علي أصغر مرواريد
166
الينابيع الفقهية
بالخبز ، وقال عليه السلام : صغروا رغفانكم فإن مع كل رغيف بركة ، ونهى الصادق عليه السلام عن قطعه بالسكين . وعن الرضا عليه السلام : فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس ، ما من نبي إلا وقد دعي لأكل خبز الشعير وبارك به عليه ، وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه ، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار ، وروي إطعام المسلول والمبطون خبز الأرز . وفي السويق ونفعه أخبار جمة ، وفسره الكليني بسويق الحنطة ، وقال الصادق عليه السلام : سويق العدس يقطع العطش ويقوي المعدة وفيه شفاء من سبعين داء ، ومن يتحم فليتغد وليتعش ولا يأكل بينهما شيئا . ويكره ترك العشاء لما روي أن تركه خراب البدن ، وقال الصادق عليه السلام : من ترك العشاء ليلة السبت وليلة الأحد متواليتين ذهب منه قوة لم ترجع إليه أربعين يوما ، وقال عليه السلام : العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيين صلوات الله عليهم . وقال عليه السلام : مسح الوجه بعد الوضوء يذهب بالكلف - وهو شئ يعلو الوجه كالسمسم أو لون بين الحمرة والسواد - ويزيد في الرزق ، وأمر بمسح الحاجب وأن يقول : الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل " فلا ترمد عيناه . ويكره مسح اليد بالمنديل وفيها شئ من الطعام تعظيما له حتى يمصها . ويستحب الأكل مما يليه وأن لا يتناول من قدام غيره يئا وقال الصادق عليه السلام : ان الرجل إذا أراد ان يطعم فأهوى بيده وقال : بسم الله والحمد لله رب العالمين " غفر الله له قبل أن تصل اللقمة إلى فيه ، وقال علي عليه السلام : لا تأكلوا من رأس الثريد وكلوا من جوانبه فإن البركة في رأسه . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يلطع القصعة - أي يمسحها - ، ومن لطع قصعة فكأنما تصدق بمثلها ، ويستحب الأكل بجميع الأصابع وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان بأكل بثلاثة أصابع ، ويكره الأكل بإصبعين ،