علي أصغر مرواريد

361

الينابيع الفقهية

يملك بوله أو غائطه ففيه الدية كاملة ، وإن أصابه سلس البول ودام إلى الليل فما زاد عليه كان فيه الدية كاملة ، وإن كان إلى الظهر ثلثا الدية ، وإن كان إلى ضحوة ثلث الدية ثم على هذا الحساب . وفي ذكر الرجل إذا قطعت حشفته فما زاد عليها الدية كاملة ، فإن كان ذكر عنين ففيه ثلث الدية في جميعه وما قطع منه فبحساب ذلك يمسح ويعرف ذلك بالاعتبار والمقدار ، وتقطع ذكر الفحل بذكر من قد سلت بيضتاه وفي فرج المرأة ديتها كاملة . والإسكتان " مكسور الأول مسكن السين غير المعجمة مفتوح الكاف بالتاء المنقطة نقطتين من فوقها " تثنية إسكت ، وهما غير الشفرين عند أهل اللغة وهما اللحم المحيط بمشق الفرج ، والشفران " بضم الشين " حاشية الإسكتين ، كما أن للعينين جفنين ينطبقان عليهما ، وشفرتها هي الحاشية التي ينبت فيها أهداب العين والإسكتان كالأجفان والشفران كشفري العين . قال الزجاج في خلق الانسان في باب الحر : يقال له : الحر والقبل والفرج والحياء وفيه الإسكتان وهما جنباه ، وقال أبو هلال العسكري في كتاب خلق الانسان : الإسكت على وجهين أحدهما مما يلي الشفرين من فرج المرأة وهما إسكتان . قال جرير : ترى برصا بأسفل إسكتيها كعنفقة الفرزدق حين شابا وقال شيخنا أبو جعفر في المبسوط : الإسكتان والشفران عبارة عن شئ واحد وهو اللحم المحيط بالفرج إحاطة الشفتين بالفم وهما عند أهل اللغة عبارة عن شيئين ، هذا آخر كلام شيخنا والصحيح ما قاله أهل اللغة فالمرجع في ذلك إليهم . فإذا ثبت هذا فمتى جنى عليهما فقطع ذلك منها فعليه ديتها كاملة . الرتق : انسداد في الفرج ، والقرن " بفتح القاف وسكون الراء " وهو عظم داخل الفرج يمنع الجماع . فإذا قطع قاطع شفريها ففيهما ديتها لأن العيب داخل الفرج فهما بمنزلة شفتي الأخرس ولو كان أخرس كان في شفتيه الدية كاملة ، فإن