علي أصغر مرواريد

15

الينابيع الفقهية

يسكر لم يجلد حتى يرى سكران ، وإذا شرب الرجل مرة ضرب ثمانين جلدة فإن عاد جلد فإن عاد قتل ، وشارب الخمر إذا كان عبدا جلد مرة فإن عاد جلد حتى يفعل ثماني مرات ثم يقتل في الثامنة . وإياك والغناء فإن الله توعد عليه النار ، والصادق ع يقول : شر الأصوات الغناء ، وقال الله : واجتنبوا قول الزور ، وهو الغناء ، وقال : ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ، ولهو الحديث في التفسير هو الغناء . باب الملاهي : اتق اللعب بالنرد فإن الصادق ع نهى عن ذلك ، إن مثل من يلعب بالنرد قمارا مثل من يأكل لحم الخنزير ومثل من يلعب بها من غير قمار مثل الذي يضع يده في لحم الخنزير أو في دمه . واعلم أن الشطرنج قد روي فيه نهي وإطلاق ، ولكني رويت أن رسول الله ص قال : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فذروه ، فوجدنا الله يقول في كتابه : فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ، وفي التفسير أن الرجس من الأوثان الشطرنج وقول الزور الغناء ، فالصواب والاحتياط في ذلك نهي النفس عنه واللعب به ذنب . ولا تلعب بالصوالج فإن الشيطان يركض معك والملائكة تنفر عنك ، وروي : إن من عثرت دابته فمات دخل النار . واجتنب الملاهي كلها واللعب بالخواتيم والأربعة عشر وكل قمار فإن الصادقين ع قد نهوا عن ذلك أجمع .