علي أصغر مرواريد

292

الينابيع الفقهية

ويستحب للرجل أن يطلب للتزوج امرأة فيها ست عشرة خصلة : الدين والأبوة والأصل الكريم وكونها دودا ولودا سمراء عجزاء مربوعة طيبة الريح والكلام موافقة عاملة بالمعروف إنفاذا وإمساكا عزيزة في أهلها ذليلة مع بعلها متبرجة مع زوجها حصانا مع غيره ، درماء حسنة الشعر طيبة الليت . ويكره التزوج بثمان عشرة : الحسناء من منبت السوء والسيئة الخلق والسليطة الصخابة والولاجة الخراجة والعقيم والذليلة في أهلها ، العزيزة مع بعلها والحقود وغير المتورعة والمتبرجة إذا غاب عنها زوجها ، الحصان معه وغير المرضية في الاعتقاد وغير السديدة الرأي وغير العفيفة وغير العاقلة ، والمجنونة والكردية والسوداء إلا إذا كانت نوبية ، والمستضعفة من أهل الخلاف والأمة مع وجود الطول وإن كانت مؤمنة . والبكر أفضل من الثيب . ويستحب للرجل إذا أراد أن يزوج كريمته أن يطلب رجلا فيه خمس خصال : التدين والعفة والورع والأمانة واليسار بقدر ما يقوم بأوده وأود عياله من المال أو الحرفة ، وإن خطب رجل بهذه الصفة وإن كان حقير النسب قليل المال إلى آخر ، وإن كان شريفا ولم يزوجه كان عاصيا لله تعالى مخالفا لسنة نبيه ص . ويكره أن يزوج كريمته من خمسة : من المستضعف المخالف إلا مضطرا ومن شارب الخمر والمتظاهر بالفسق وغير المرضي الاعتقاد والسيئ السيرة . وإذا عزم الرجل على النكاح لم يعقد إذا كان القمر في برج العقرب ، وراعى ثمانية أشياء استحبابا : استخار الله تعالى وصلى ركعتين ، وأكثر من التحميد ودعا بالدعاء المروي وابتدأ باسم الله تعالى وأعلن النكاح بحضرة جماعة من المؤمنين وخطب قبل العقد والشهود من فضيلة النكاح دون صحته وفسق الولي لا يقدح . ويستحب لولي المرأة أن يقول قبل العقد : أزوجك على إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يصح النكاح إلا بتعيين المنكوحة بأحد ثلاثة أشياء : بالإشارة أو التسمية أو الصفة ، وبالإيجاب والقبول . والإيجاب قوله : أنكحتك أو زوجتك ، والقبول قوله : قبلت هذا النكاح أو التزويج أو قبلت فحسب . وتعيين المهر في نكاح الغبطة من شروط فضله