علي أصغر مرواريد
11
الينابيع الفقهية
باب بدو النكاح إن الله تبارك وتعالى أنزل على آدم حوراء من الجنة فأنكحها بعض ولده وأنكح ابنا له آخر من ابنة الجان ، فما كان في الناس من جمال أو حسن خلق فهو من الحوراء وما كان فيهم من سوء خلق أو غضب فمن الجان . وعليك بالتزويج . فإن رسول الله ص قال : من سره أن يلقى الله طاهرا فليلقه بزوجة . ومن ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن بالله . وقال : من تزوج أحرز نصف دينه فليتق الله في النصف الباقي . فإذا أردت التزويج فصل ركعتين وأحمد الله وارفع يديك وقل : اللهم إني أريد أن أتزوج ، فقدر لي من النساء أعفهن فرجا وأحسنهن خلقا وأحفظهن لي في نفسها ومالي وأوسعهن رزقا وأعظمهن بركة وقيض لي منها ولدا طيبا تجعله لي خلفا صالحا في حياتي وبعد مماتي . فإذا دخلت عليك فخذ بناصيتها واستقبل بها القبلة وقل : اللهم بأمانتك أخذتها ، وبكلماتك استحللت فرجها ، فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا تقيا من شيعة آل محمد ص ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا . وإذا أردت الجماع فقل : اللهم ارزقني ولدا واجعله زكيا تقيا ليس في خلقه زيادة ولا نقصان واجعل عاقبته إلى خير .