علي أصغر مرواريد

6

الينابيع الفقهية

كيوم ولدته أمه فقيل له : ما أحسن هذا من حديث فقال : ما أصعب هذا من شرط ، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : نوم الصائم عبادة ونفسه تسبيح ، وقيل : للصائم فرحتان ، فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه . اتبعوا سنة الصالحين فيما أمروا به ونهوا عنه وصلوا منه أول ليلة إلى عشرين يمضى منه من الزيادة على نوافلكم في غيره في كل ليلة عشرين ركعة : ثمانية منها بعد صلاة المغرب واثنتي عشر بعد العشاء الآخرة ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة ثلاثون ركعة : اثنتان وعشرون بعد العشاء الآخرة ، وروي أن الثمان مثبت بعد المغرب لا يزاد ، واثنتين وعشرين بعد العشاء الآخرة ، وقيل : اثنتي عشرة ركعة منها بعد المغرب وثماني عشرة ركعة بعد العشاء الآخرة ، وصلوا في ليلة إحدى وعشرين وثلاثة وعشرين مائة ركعة ، تقرأون في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة واحدة وقل هو الله أحد عشر مرات واحسبوا الثلاثين ركعة من المائة ، فإن لم تطق ذلك من قيام صليت وأنت جالس وإن شئت قرأت في كل ركعة مرة مرة قل هو الله أحد ، وإن استطعت أن تحيي هاتين الليلتين إلى الصبح فافعل فإن فيها فضل كثير والنجاة من النار وليس سهر ليلتين يكبر فيما أنت تؤمل . وقد روي : أن السهر في شهر رمضان في ثلاث ليال : ليلة تسعة عشر في تسبيح ودعاء بغير صلاة ، وفي هاتين الليلتين أكثروا من ذكر الله جل وعز والصلاة على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي ليلة الفطر وأنه ليلة يوفي فيها الأجير أجره ، وأروي عن العالم عليه السلام أنه قال : إن الله عز وجل يعتق في أول ليلة من شهر رمضان ستمائة ألف عتيق من النار ، فإذا كان العشر الأواخر عتق في كل ليلة منه مثل ما أعتق في العشرين الماضية ، فإذا كان ليلة الفطر أعتق من النار مثل ما أعتق في سائر الشهر . اجتنبوا شم المسك والكافور والزعفران ولا تقرب من الأنف ، واجتنب المس والقبلة والنظر فإنها سهم من سهام إبليس ، واحذر السواك الرطب وإدخال الماء في فيك للتلذذ في غير وضوء فإن دخل منه شئ في حلقك فقد أفطرت وعليك القضاء ، اجتنبوا الغيبة غيبة المؤمن واحذروا النميمة فإنهما يفطران الصائم ، ولا غيبة للفاجر وشارب الخمر واللاعب بالشطرنج ، والقمار ، ولا بأس للصائم بالكحل والحجامة والدهن وشم الريحان