علي أصغر مرواريد
34
الينابيع الفقهية
السنة إلى السنة وقال عليه السلام : يستحب فيها أن يصلى مائة ركعة ، يقرأ في كل مرة الحمد وعشر مرات قل هو الله أحد . باب في أن الصوم على أربعين وجها روي عن الزهري أنه قال : دخلت على علي بن الحسين عليه السلام ، فقال : يا زهري من أين جئت ؟ فقلت : من المسجد فقال : فيم كنتم ؟ قلت : تذاكرنا أمر الصوم فاجتمع رأيي ورأي أصحابي على أنه ليس شئ من الصوم واجب إلا صوم شهر رمضان فقال : يا زهري وليس كما قلتم إن الصوم على أربعين وجها : فعشرة أوجه منها واجب كوجوب شهر رمضان وعشرة أوجه منها صيامهن حرام وأربعة عشر وجها منها صاحبها فيها بالخيار ، إن شاء صام وإن شاء أفطر وصوم الأذن على ثلاثة أوجه وصوم التأديب والإباحة وصوم السفر والمرض . فقلت : فسرهن لي فقال : أما الواجب فصيام شهر رمضان وصيام شهرين متتابعين لمن أفطر يوما من شهر رمضان عمدا متعمدا واجب وصيام شهرين متتابعين في كفارة الظهار قال الله عز وجل : والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ، ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا . وصيام شهرين متتابعين في قتل الخطأ لمن لم يجد العتق واجب . قال الله تبارك وتعالى : ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله . إلى قوله : فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين . وصيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين واجب لمن لم يجد الإطعام ، قال الله تعالى : فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم . كل ذلك متتابع وليس بمتفرق .