علي أصغر مرواريد
18
الينابيع الفقهية
والإيمان والسلامة والإسلام والمسارعة إلى ما تحب وترضى . اللهم قد حضر شهر رمضان وقد افترضت علينا صيامه وأنزلت فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدي والفرقان . اللهم أعنا على صيامه وقيامه وتقبله منا وسلمنا منه سلمه منا وسلمه لنا في يسر منك وعافية ، إنك على كل شئ قدير ، يا أرحم الراحمين . باب الصوم اليوم الذي يشك فيه سئل أمير المؤمنين ع عن اليوم المشكوك فيه ، فقال : لأن أصوم يوما من شعبان ، أحب إلى من أن أفطر يوما من شهر رمضان . وقال أبو عبد الله : " إذا صح هلال رجب ، فعد تسعة وخمسين يوما وصم يوم ستين وسئله بشير النبال عن صوم يوم الشك فقال : صمه . فإن كان من شعبان ، كان تطوعا وإن كان من رمضان ، فيوم وفقت له . وسئله عبد الله بن سنان عن رجل صام شعبان فلما كان شهر رمضان أضمر يوما من شهر رمضان أنه من شعبان ، لأنه وقع حد الشك . فقال ع : يعيد ذلك اليوم وأن أضمر من شعبان ، أنه من شهر رمضان فلا شئ عليه . وسئله عبد الكريم بن عمر وفقال : جعلت فداك إني جعلت على نفسي أن أصوم حتى يقوم القائم عليه السلام ، فقال لا تصم في السفر ولا في العيدين ولا أيام التشريق ولا اليوم الذي يشك فيه . وسأله عمران الزعفراني ، فقال : إن السماء تطبق علينا بالعراق اليومين والثلاثة فأي يوم نصوم ؟ فقال : انظر اليوم الذي صمت فيه من السنة الماضية فعد منه خمسة أيام وصم يوم الخامس . وقال أبو الحسن الرضا عليه السلام : يوم الأضحى في اليوم الذي يصام فيه ويوم عاشوراء في اليوم الذي يفطر فيه . باب ما يفطر الصائم وما لا يفطره واجتنب في صومك خمسة أشياء يفطرك : الأكل والشرب والجماع والارتماس في الماء