علي أصغر مرواريد

552

الينابيع الفقهية

الصلاة تكره فيه . وأن يعقب فيكبر بعد التسليم ثلاث مرات يرفع بها يديه ويقول : لا إله إلا الله وحده وحده وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وغلب الأحزاب وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير يولج الليل في النهار . . . الآية . ويسبح تسبيح الزهراء ع ويدعو بما أراد وأن يعفر بعد التعقيب بأن يطرح نفسه على الأرض ويضع جبهته موضع سجوده ويقول : اللهم إليك توجهت وإليك قصدت وبفنائك حللت وبمحمد وآله تقربت وبهم استشفعت وبهم توسلت فصل عليهم أجمعين وعجل فرجهم واجعل فرجنا مقرونا بفرجهم . ثم يضع خده الأيمن موضع جبهته ويقول : اللهم ارحم ذلي بين يديك وتضرعي إليك ووحشتي من الناس وأنسي بك يا كريم يا كريم يا كريم . ثم يضع خده الأيسر موضع الأيمن ويقول : لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله تعبدا ورقا لا إله إلا الله إيمانا وصدقا اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي يا كريم يا كريم يا كريم . ثم يضع جبهته موضع سجوده ويقول : شكرا شكرا مائة مرة أو ما تيسره ، ثم يرفع رأسه ويمسح موضع سجوده بيده اليمنى ويمسح بها وجهه وصدره . وصلاة المرأة كصلاة الرجل ولا تخالفه إلا بما نذكره وهي : أنها يستحب لها أن تضع يديها في حال القيام على ثدييها وفي حال الركوع على فخذيها ولا تطأطأ وتجلس من غير أن تنحني ، وتسجد منضمة وتجلس بين السجدتين والتشهدين منضمة ناصبة ركبتيها واضعة قدميها على الأرض ، وإذا أرادت القيام وضعت يديها على جنبيها ونهضت حالة واحدة كل ذلك بدليل الاجماع الماضي ذكره وأيضا فلما ذكرناه من دعاء وتسبيح وتعقيب وتعفير ، يدل