علي أصغر مرواريد
547
الينابيع الفقهية
اركع وارفع رأسك حتى تطمئن قائما وهكذا فاصنع في كل ركعة ، وقوله : لا صلاة لمن لم يقرأ فيها فاتحة الكتاب . ولا يجوز القراءة بغير العربية بدليل الاجماع الماضي ذكره وطريقة الاحتياط واليقين لبراءة الذمة وأيضا قوله تعالى : إنا أنزلناه قرآنا عربيا ، وقوله : بلسان عربي مبين ، ومن عبر عن معنى القرآن بغير العربية لم يكن منشدا لشعره على الحقيقة ، وأيضا فلا خلاف في أن القرآن معجز والقول بأن العبارة عن معنى القرآن بغير العربية قرآن يبطل كونه معجزا وذلك خلاف الاجماع . ويجب الجهر بجميع القراءة في أوليي المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة بدليل الاجماع المشار إليه ، وببسم الله الرحمن الرحيم فقط في أوليي الظهر والعصر من الحمد والسورة التي تليها عند بعض أصحابنا ، وعند بعضهم هو مسنون والأول أحوط لأن من جهر ببسم الله الرحمن الرحيم برئت ذمته بيقين وليس كذلك من لم يجهر بها ، ويجب الإخفات فيما عدا ما ذكرناه بدليل الاجماع المشار إليه . ولا يجوز أن يقرأ في فريضة سورة فيها سجود واجب وهن أربع : تنزيل السجدة ، وحم السجدة ، والنجم ، واقرأ باسم ربك ، بدليل الاجماع الماضي ذكره وطريقة الاحتياط واليقين لبراءة الذمة وأيضا فإن في هذه السور سجودا واجبا فإن فعله بطلت الصلاة للزيادة فيها وإن لم يفعله أخل بالواجب ، وإن اقتصر على قراءة ما عدا موضع السجود من السورة كان قد بعض وذلك عندنا لا يجوز على ما قدمناه . ويجب الركوع والسجود الأول والثاني في كل ركعة ويجب الطمأنينة في ذلك كله ، ورفع الرأس منه والطمأنينة بعد رفع الرأس قائما وجالسا بدليل الاجماع الماضي ذكره وطريقة الاحتياط واليقين لبراءة الذمة ، وأيضا فلا خلاف أنه ص كان يفعل ذلك وقد قال ص : صلوا كما رأيتموني أصلي ، ويعارض المخالف بما رووه من أمره ص للمسئ في صلاته بالطمأنينة في الركوع والسجود وفي رفع الرأس منهما وظاهر الأمر في الشريعة يقتضي الوجوب ، ويجب التسبيح في الركوع والسجود وأقل ما يجزئ في كل واحد منهما من ذلك تسبيحة واحدة ولفظه الأفضل : سبحان ربي العظيم