علي أصغر مرواريد

872

الينابيع الفقهية

وتكبيرات الافتتاح ثلاث متوالية يدعو بعدها : اللهم أنت الملك الحق المبين إلى آخره ثم تكبيرتان ويقول لبيك وسعديك إلى آخره ، ثم تكبيرتان الثانية للإحرام ثم يقول : وجهت وجهي إلى آخره . ويجوز أن يكبر سبعا ولاء والإمام يجهر بواحدة ويسر ستا ثم يتعوذ فيقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإن شاء قال : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، ويكون ما قبل التكبيرة التي ينوي بها الدخول في الصلاة ليس من الصلاة فإن نوى بالأولى أو بما بعدها كان ما بعدها من الصلاة وليس التعوذ بمسنون بعد الركعة الأولى ، وإذا كبر للإحرام ثم كبر أخرى لذلك بطلت صلاته فإن كبر ثالثة انعقدت وكذا أبدا ، ومن ترك القراءة عمدا بطلت صلاته وإن تركها سهوا وذكر قبل الركوع فعلها وإن ركع مضى في صلاته . وبسم الله الرحمن الرحيم آية من الحمد ومن السورة وبعض آية من سورة النمل ، وقراءة الحمد واجبة في كل ركعة من الأوليين وترك التشديد ترك حرف فإن تعمد اللحن بطلت صلاته وإن سها فلا شئ عليه وقيل : يسجد للسهو ولا يكتب له من القراءة والدعاء إلا ما أسمع نفسه ، ويخير في الثوالث والروابع بين الحمد والتسبيح وهما سواء ، وروي أن التسبيح أفضل . وروي أن القراءة أفضل . ويجزئ عنها تسع كلمات : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ثلاثا ، وأربع يجزئ : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وثلاث يجزئ : الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ، وأدناه سبحان الله ثلاثا فإن نسي القراءة في الأوليين فهو على تخييره فيما بعدها والأفضل أن يقرأ . ويجوز في النافلة الحمد وحدها ، والضحى والم نشرح سورة ، والفيل ولإيلاف سورة ، ولا بسملة بينهما ، وقيل البسملة كما في المصحف ، ومن لا يحسن الحمد وسورة ، يجب أن يتعلمهما ، فإن ضاق الوقت ، صلى بالتسبيح ، والتهليل ، والتكبير ، وأجزأه ، ثم يتعلم . ويكره أن يقرن بين سورتين في فريضة ، ويجوز ذلك في النافلة ، والأفضل أن يعطي كل ركعة سورة ويجوز أن ينتقل من سورة إلى غيرها ، ما لم يبلغ النصف إلا سورة الإخلاص والجحد إلا في ظهر الجمعة ، فله الانتقال عنهما إلى الجمعة والمنافقين ، وإذا قرأ غير الجمعة والمنافقين في ظهر الجمعة وبلغ النصف فله أن يجعلها ركعتي نافلة واستقبل الفرض