علي أصغر مرواريد
738
الينابيع الفقهية
في التعريف في مشهد سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي ع فضل كبير وثواب جزيل فينبغي أن لا يدعه الانسان مع الاختيار . ويكره أن يخرج من البلد مسافرا بعد فجر يوم العيد إلا بعد أن يشهد صلاة العيد ، فإن خالف فقد ترك الأفضل ، فأما قبل ذلك فلا بأس به ، فأما بعد طلوع الشمس فلا يجوز السفر إلا بعد الصلاة إذا كان ممن تجب عليه صلاة العيد . ويستحب أن يرفع يديه مع كل تكبيرة وإذا أدرك مع الإمام بعض التكبيرات تممها مع نفسه ، فإن خاف فوت الركوع والى بينها من غير قنوت . وينبغي للإمام أن يحث الناس في خطبته في الفطر على الفطرة ويذكر وجوبها ووزنها وجنسها ووقت اخراجها ومن المستحق لها وعلى من يجب ، ومن يستحب له اخراجها إذا لم يجب عليه ويبالغ في شرح جميع ذلك ، وفي الأضحى يحثهم على الأضحية ويصفها ويذكر أجناسها ويبالغ في ذلك ، ومن لا يجب عليه صلاة العيد من المسافر والعبد وغيرهما يجوز لهما إقامتها منفردين سنة . ولا بأس بخروج العجائز ومن لا هيئة له من النساء في صلاة الأعياد ليشهدن الصلاة ، ولا يجوز ذلك لذوات الهيئات منهن والجمال . ووقت صلاة العيد إذا طلعت الشمس وارتفعت وانبسطت والوقت باق إلى زوال الشمس فإذا زالت فقد فاتت ولا قضاء على ما بيناه . باب صلاة الكسوف : صلاة كسوف الشمس وخسوف القمر فرض واجب يقال كسفت الشمس تكسف كسوفا وكسفها الله تعالى كسفا يتعدى ولا يتعدى وكذلك كسف القمر إلا أن الأجود فيه أن يقال : خسف القمر ، والعامة تقول : انكسفت الشمس . قد وضعها بعض مصنفي أصحابنا في كتاب له وهي لفظة عامية والأولى تجنبها واستعمال ما عليه أهل اللغة في ذلك قد ذكره الجوهري في صحاحه وغيره من أهل اللغة . وكذلك عند الزلازل والرياح المخوفة والظلمة الشديدة والآيات التي لم تجربها العادة يجب الصلاة لها مثل ذلك . ويستحب أن يصلى هذه الصلاة جماعة وإن صليت فرادى