علي أصغر مرواريد
634
الينابيع الفقهية
والله أكبر . ومن صلى مع شدة الخوف ركعة ثم أمن نزل وتمم صلاته على الأرض إن لم يستدبر القبلة ، فإن استدبرها استأنف ، وكذا إن صلى ركعة على الأرض آمنا فلحقه شدة الخوف ركب وتمم إيماء ، ويجوز صلاة شدة الخوف إذا خاف من سيل يلحقه ، أو عدو يأخذه ، أو سبع يفترسه ، ولم يقدر على التحرز منه . إذا رأى سوادا فظن أنه عدو فصلى صلاة شدة الخوف ثم تبين أنه لم يكن عدوا فلا إعادة عليه . إذا كان العدو في جهة القبلة لا يسترهم شئ ، ولا يخاف من جنبتهم وبالمسلمين كثرة فلا صلاة خوف ، ويجوز أن يصطف المسلمون خلف الإمام صفين فيركعوا جميعا ثم ، يسجد الإمام مع الصف الأول والصف الأخير قيام يحرسونه ، فإذا فرغوا من السجود سجد الصف الأخير ، ثم يتأخر الصف الأول ويتقدم ( الأول ) الأخير إلى مقام الأول ، ثم يركع الإمام مع الصفين ، ثم يسجد مع الصف الذي يليه والصف الأخير قيام يحرسونه ، فإذا جلس الإمام والصف الأول سجد الأخير ، ثم يسلم بهم جميعا . فصل : راكب السفينة يستقبل القبلة ويدور مع السفينة كيف ما دارت متوجها إليها ، فإن تعذرا استقبلها بتكبيرة الإحرام ثم صلى كيف ما دارت ، فإن لم يتمكن من الصلاة قائما صلى جالسا ، فإن لم يجد ما يسجد عليه وكان خشب السفينة مقيرا غطاه بثوب وسجد عليه ، فإن لم يجد سجد على القير وقد أجزأه ، والنافلة تصلي إلى صدر السفينة إذا عجز من التوجه . فصل : من زال عقله بجنون أو إغماء سقط عنه فرض ما تقضى وقته دون ما أفاق في وقته ، والمريض الثابت العقل يصلى قائما ، فإن عجز اعتمد على عصا أو حائط ، فإن عجز