علي أصغر مرواريد

568

الينابيع الفقهية

الإخلاص خمسين مرة . وأما صلاة جعفر ع وتسمى صلاة الحبوة وصلاة التسبيح فأربع ركعات يقرأ في الأولى منها بعد الحمد إذا زلزلت وفي الثانية والعاديات وفي الثالثة إذا جاء نصر الله والفتح وفي الرابعة سورة الإخلاص ، ويقول في كل ركعة بعد القراءة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، خمس عشرة مرة وفي الركوع عشر مرات وكذا بعد رفع الرأس منه وكذا في كل سجدة وبعد رفع الرأس منها ، ويسلم في كل ركعتين وذلك هو المشروع في النوافل كما ذكرناه أولا . وأما صلاة الزهراء ع فركعتان يقرأ في الأولى بعد الحمد سورة القدر مائة مرة وفي الثانية سورة الإخلاص مائة مرة . وأما صلاة الإحرام فست ركعات ويجزئ ركعتان يفتتحهما بالتوجه ويقرأ في الأولى بعد الحمد سورة الإخلاص وفي الثانية قل يا أيها الكافرون ، ووقتها حين يريد الإحرام أي وقت كان من ليل أو نهار وأفضل أوقاتها بعد صلاة الظهر . وأما صلاة الزيارة للنبي ص أو لأحد الأئمة ع فركعتان عند الرأس بعد الفراع من الزيارة ، فإن أراد الانسان الزيارة لأحدهم وهو مقيم في بلده قدم الصلاة ثم زار عقيبها ، ويصلى الزائر لأمير المؤمنين ع ست ركعات : ركعتان له وأربع لآدم ونوح ع لأنه مدفون عندهما . وأما صلاة الاستخارة فركعتان يقول الانسان بعدهما وهو ساجد : أستخير الله ، مائة مرة ، اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستهديك بقدرتك إنك تعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب فصل على محمد وآله وخر لي في كذا وكذا ويذكر حاجته التي قصد هذه الصلاة لأجلها . وأما صلاة الحاجة يستحب أن يصام لها الأربعاء والخميس والجمعة ، ويغتسل من يريد صلاتها ويلبس أجمل ما له من الثياب ويصعد إلى سطح داره أو غيره من الأماكن المنكشفة فيصلي ركعتين يبتهل بعدهما إلى الله تعالى في نجاح حاجته ، فإذا قضيت صلى ركعتين صلاة الشكر ويقول في ركوعه وسجوده فيهما : الحمد لله شكرا شكرا لله ، ويقول