علي أصغر مرواريد

49

الينابيع الفقهية

ويغطى رأسه ويذكر الله عز وجل . ولا يجوز التغوط على شطوط الأنهار والطرق النافذة وأبواب الدور وفئ النزال وتحت الأشجار المثمرة . ولا يجوز البول في جحور الهوام ولا في الماء الراكد ولا بأس بالبول في ماء جار . ولا يجوز أن يطمح الرجل ببوله في الهواء . ولا يجوز أن يجلس للبول والغائط ، مستقبل القبلة ولا مستدبرها ولا مستقبل الريح ولا مستدبرها ، ولا مستقبل الهلال ولا مستدبره . ويكره الكلام والسواك للرجل وهو على الخلاء . وروي أن من تكلم على الخلاء لم تقض حاجته . والسواك على الخلاء يورث البخر ، وطول الجلوس على الخلاء يورث البواسير . وعلى الرجل إذا فرع من حاجته أن يقول " الحمد لله الذي أماط عني الأذى وهنأني الطعام ، وعافاني من البلوى . فإذا أراد الاستنجاء ، مسح بإصبعه من عند المقعدة إلى الأنثيين ثلاث مرات ثم من الأنثيين إلى رأس الذكر ثلاثا ثم ينتر ذكره ثلاث مرات . فإذا صب الماء على يده للاستنجاء ، فليقل " الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا . " ويبدأ بذكره ويصب عليه من الماء شئ ما عليه من البول يصبه مرتين . هذا أدنى ما يجزئ . ثم يستنجي من الغائط ويغسل حتى ينقي مأثمه . ولا بأس بذكر الله على الخلاء لأن ذكر الله حسن على كل حال ومن سمع الأذان وهو على الخلاء فليقل كما يقول المؤذن . ولا يجوز للرجل أن يستنجي بيمينه إلا إذا كانت بيساره علة . ولا يجوز أن يبول قائما من غير علة ، لأنه من الجفاء . ويكره للرجل أن يدخل الخلاء ومعه مصحف فيه القرآن أو درهم عليه اسم الله إلا أن يكون في صرة . ولا يجوز له أن يدخل الخلاء ومعه خاتم عليه اسم الله فإن دخل وهو عليه فليحوله عن يده اليسرى إذا أراد الاستنجاء . فإذا أراد الخروج من الخلاء ، فليخرج رجله اليمنى قبل اليسرى ، ويمسح يده