علي أصغر مرواريد
27
الينابيع الفقهية
باب الوضوء إذا أردت دخول الخلاء فقنع رأسك وأدخل رجلك اليسرى قبل اليمنى وقل : بسم الله وبالله ولا إله إلا الله . اللهم لك الحمد . اعصمني عن شر هذه البقعة وأخرجني منها سالما وحل بيني وبين طاعة الشيطان وإذا فرغت من حاجتك فقل : الحمد لله الذي أماط عني الأذى وهنأني طعامي وشرابي وعافاني من البلوى . ولا تطمح ببولك من السطح ولا من الشئ المرتفع في الهواء ولا تبل قائما من غير علة فإنه من الجفاء . ولا تستنج بيمينك فإنه من الجفاء ولا تطل جلوسك على الخلاء فإنه يورث البواسير واتق شطوط الأنهار والطريق النافذة وتحت الأشجار المثمرة ومواضع اللعن وهي أبواب الدور . وروي لعن الله المتغوط في ظل النزال ومنابع الماء المنتاب والساد الطريق المسلوك . ولا تستنج وعليك خاتم عليه اسم الله حتى تحوله . وإذا كان عليه اسم محمد ص فلا بأس بأن لا تنزعه . وإذا أردت الخروج من الخلاء فأخرج رجلك اليمنى قبل اليسرى وقل : الحمد لله على ما أخرج عني من الأذى في يسر وعافية ، يا لها نعمة . فإذا أردت الوضوء فاغسل يدك من البول مرة ومن الغائط مرتين ومن النوم مرة وعليك بوضوء أمير المؤمنين ع فإني رويت أنه كان جالسا ذات يوم ، وعنده ابنه محمد بن الحنفية . قال : يا محمد ايتيني بإناء من ماء أتوضأ للصلاة ، فأتاه ، فأكفى بيده