علي أصغر مرواريد
248
الينابيع الفقهية
يغسلها على ما بيناه . وأما الذكر : فبعضه ما مضى . والباقي أن يقول إذا تمضمض : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك ، وأطلق لساني بذكرك . وإذا استنشق قال : اللهم لا تحرمني طيبات الجنان ، واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وريحانها . وإذا غسل وجهه قال : اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه ، ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه . وإذا غسل يده اليمنى قال : اللهم أعطني كتابي بيميني ، والخلد في الجنان بشمالي ، وحاسبني حسابا يسيرا ، واجعلني ممن ينقلب إلى أهله مسرورا . وإذا غسل اليسرى قال : اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي . وإذا مسح رأسه قال : اللهم غشني برحمتك وبركاتك . وإذا مسح رجليه قال : اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تزل فيه الأقدام ، واجعل سعيي فيما يرضيك عني يا ذا الجلال والإكرام . فإذا فرع من الوضوء قال : " الحمد لله رب العالمين ، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين . ولا فرق بين وضوء النساء والرجال إلا في شيئين : أحدهما : إن المرأة تبدأ في غسل اليدين بباطنهما والرجل بظاهرهما وأن تمسح رأسها من تحت قناعها مقدار أنملة في الظهر والعصر والعشاء الآخرة ، فأما في المغرب والغداة فتمسح على رأسها مقدار ثلاث أصابع . ومن كان في يده خاتم ضيق يمنع من وصول الماء إلى ما تحته فلينزعه وإن كان واسعا أداره . ثم يلحق بالواجب ما يعرض من سهو فيها فتجب له الإعادة أو التلافي . ومن ظن وهو على وضوئه أنه فعل ما يبطل الطهارة من حدث أو إخلال بواجب فليعدها وإن كان ظنه . بعد قيامه - لم يلتفت إليه ، وكذلك لو كان متيقنا للطهارة والحدث