علي أصغر مرواريد

215

الينابيع الفقهية

ثلاث دفعات إن كان رجلا ولا يفدحه بالقبر دفعة واحدة . وإن كانت امرأة تركها على جانب القبر ، ثم ينزل إلى القبر الولي أو من يأمره الولي ولا بأس أن يكون شفعا أو وترا ، وإن كانت الميت امرأة لا ينزل إلى قبرها إلا زوجها أو ذو رحم لها ، فإن لم يكن أحد منهم جاز أن ينزل إليه بعض الرجال المؤمنين ويدفنها ، وإن كان من ينزل إلى قبرها عند عدم ذوي أرحامها بعض النساء المؤمنات كان أفضل ، وليتحف من ينزل إلى القبر ويكشف رأسه ويحل أزراره ويجوز عند الضرورة والتقية أن ينزل بالخفين . ثم يؤخذ الميت من قبل الرجلين في القبر فيسل سلا ، فيبدأ برأسه فيؤخذ وينزل به القبر ويقول عند معاينة القبر من يأخذه : اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النيران . ويقول إذا تناوله : بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله اللهم زدنا إيمانا وتسليما . ثم يضجعه على جانبه الأيمن ويستقبل به القبلة ويحل عقد كفنه من قبل رأسه ورجليه ويضع خده على التراب . ويستحب أن يجعل معه شئ من تربة الحسين ع ثم يشرج عليه اللبن ويقول من يشرجه : اللهم صل وحدته وآنس وحشته وارحم غربته وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك واحشره مع من كان يتولاه . ويستحب أن يلقن الميت الشهادتين وأسماء الأئمة عند وضعه في القبر قبل تشريج اللبن عليه فيقول الملقن : يا فلان ابن فلان اذكر العهد الذي خرجت عليه من دار الدنيا : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عليا أمير المؤمنين والحسن والحسين - ويذكر الأئمة إلى آخرهم - أئمتك أئمة الهدي الأبرار . فإذا فرع من تشريج اللبن عليه أهال التراب عليه ، ويهيل كل من حضر الجنازة استحبابا بظهور أكفهم ويقولون عند ذلك : إنا لله وإنا إليه راجعون هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله اللهم زدنا إيمانا وتسليما . ولا يهيل الأب على ولده التراب ولا الولد على والده ولا ذو رحم على ذي رحمه وكذلك لا ينزل إلى قبره فإن ذلك يقسي القلب . فإذا أراد الخروج من القبر فليخرج من قبل رجليه ثم يطم القبر ويرفع من الأرض