اليعقوبي

43

تاريخ اليعقوبي

ما نزل من القرآن بالمدينة ونزل عليه بالمدينة من القرآن اثنتان وثلاثون سورة ، أول ما نزل : " ويل للمطففين " ثم " سورة البقرة " ، ثم " سورة الأنفال " ، ثم " سورة آل عمران " ، ثم " الحشر " ثم " سورة الأحزاب " ثم " سورة النور " ثم " الممتحنة " ثم " إنا فتحنا لك " ثم " سورة النساء " ثم " سورة الحج " ثم " سورة الحديد " ثم " سورة محمد " ثم " هل أتى على الانسان " ثم " سورة الطلاق " ثم " سورة لم يكن " ثم " سورة الجمعة " ثم " تنزيل السجدة " ثم " المؤمن " ثم " إذا جاءك المنافقون " ثم " المجادلة " ثم " الحجرات " ثم " التحريم " ثم " التغابن " ثم " الصف " ثم " المائدة " ثم " براءة " ثم " إذا جاء نصر الله والفتح " ثم " إذا وقعت الواقعة " ثم " والعاديات " ثم " المعوذتين جميعا " وكان آخر ما نزل " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم " إلى آخر السورة . وقد قيل : إن آخر ما نزل عليه " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " . وهي الرواية الصحيحة الثابتة الصريحة . وكان نزولها يوم النفر على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، صلوات الله عليه ، بعد ترحم . وقيل : آخر ما نزل " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله " . وقال ابن عباس : كان جبريل إذا نزل على النبي بالوحي يقول له : ضع هذه الآية في سورة كذا في موضوع كذا ، فلما نزل عليه " اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله " قال : ضعها في سورة البقرة . قال ابن مسعود : نزل القرآن بأمر ونهي وتحذير وتبشير ، وقال جعفر بن محمد : نزل القرآن بحلال وحرام ، وفرائض وأحكام ، وقصص وأخبار ، وناسخ ومنسوخ ، ومحكم ومتشابه ، وعبر وأمثال ، وظاهر وباطن ، وخاص