اليعقوبي

153

تاريخ اليعقوبي

ودون عمر الدواوين وفرض العطاء سنة 20 ، وقال : قد كثرت الأموال ، فأشير عليه أن يجعل ديوانا ، فدعا عقيل بن أبي طالب ، ومخرمة بن نوفل ، وجبير بن مطعم بن نوفل بن عبد مناف ، وقال : اكتبوا الناس على منازلهم ، وابدأوا ببني عبد مناف . فكتب أول الناس علي بن أبي طالب في خمسة آلاف ، والحسن بن علي في ثلاثة آلاف ، والحسين بن علي في ثلاثة آلاف ، وقيل بدأ بالعباس بن عبد المطلب في ثلاثة آلاف ، وكل من شهد بدرا من قريش في ثلاثة آلاف ، ومن شهد بدرا من الأنصار في أربعة آلاف ، ولأهل مكة من كبار قريش مثل أبي سفيان بن حرب ، ومعاوية بن أبي سفيان في خمسة آلاف ، ثم قريش على منازلهم ممن لم يشهد بدرا ، ولأمهات المؤمنين ستة آلاف ستة آلاف ، ولعائشة وأم حبيبة وحفصة في اثني عشر ألفا ، ولصفية وجويرية في خمسة آلاف خمسة آلاف ، ولنفسه في أربعة آلاف ، ولابنه عبد الله ابن عمر في خمسة آلاف ، وفي أهل مكة الذين لم يهاجروا في ستمائة وسبعمائة ، وفرض لأهل اليمن فئ أربعمائة ، ولمضر في ثلاثمائة ، لربيعة ، في مائتين . وكان أول مال أعطاه مالا قدم به أبو هريرة من البحرين ، مبلغه سبعمائة ألف درهم . قال : اكتبوا الناس على منازلهم ، وكتبوا بني عبد مناف ، ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه ، ثم أتبعوهم عمر بن الخطاب وقومه على الخلافة . فلما نظر عمر قال : وددت والله اني هكذا في القرابة برسول الله ، ولكن ابدأوا برسول الله ثم الأقرب فالأقرب منه ، حتى تضعوا عمر بحيث وضعه الله . وفرض للنساء المهاجرات وغيرهن على قدر فضلهن ، وكانت فريضته لهن في ألفين ، وألف وخمسمائة ، وألف ، وفرض لأسماء بنت عميس ، وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، وخولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون في ألفين ، وفرض لأم عبد في ألف وخمسمائة ، وفرض لأشراف الأعاجم ، وفرض لفيروز بن يزدجرد دهقان نهر الملك والنخير خان ، ولخالد وللجميل ابني بصبهرى دهقان الفلوجة ، وللهرمزان ، ولبسطام بن نرسي دهقان