اليعقوبي
135
تاريخ اليعقوبي
كان ينكح . . . 1 وقال عمر بن الخطاب لأبي بكر : يا خليفة رسول الله ، إن حملة القرآن قد قتل أكثرهم يوم اليمامة ، فلو جمعت القرآن ، فإني أخاف عليه أن يذهب حملته . فقال أبو بكر : أفعل ما لم يفعله رسول الله ؟ فلم يزل به عمر حتى جمعه وكتبه في صحف . وكان مفترقا في الجريد وغيرها ، وأجلس خمسة وعشرين رجلا من قريش ، وخمسين رجلا من الأنصار ، وقال : اكتبوا القرآن ، واعرضوا على سعيد بن العاص ، فإنه رجل فصيح . وروى بعضهم أن علي بن أبي طالب كان جمعه لما قبض رسول الله وأتى به يحمله على جمل ، فقال : هذا القرآن قد جمعته ، وكان قد جرأه سبعة أجزاء ، فالجزء الأول البقرة ، وسورة يوسف ، والعنكبوت ، والروم ، ولقمان ، وحم السجدة ، والذاريات ، وهل أتى على الانسان ، والم تنزيل السجدة ، والنازعات ، وإذا الشمس كورت ، وإذا السماء انفطرت ، وإذا السماء انشقت ، وسبح اسم ربك الاعلى ، ولم يكن ، فذلك جزء البقرة ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو خمس عشرة سورة . الجزء الثاني : آل عمران ، وهود ، والحج ، والحجر ، والأحزاب ، والدخان ، والرحمن ، والحاقة ، وسأل سائل ، وعبس ، والشمس وضحاها ، وإنا أنزلناه ، وإذا زلزلت ، وويل لكل همزة ، وألم تر ، ولايلاف قريش ، فذلك جزء آل عمران ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو ست عشرة سورة . الجزء الثالث : النساء ، والنحل ، والمؤمنون ، ويس ، وحمعسق ، والواقعة ، وتبارك الملك ، ويا أيها المدثر ، وأرأيت ، وتبت ، وقل هو الله أحد ، والعصر ، والقارعة ، والسماء ذات البروج ، والتين والزيتون ، وطس النمل ، فذلك جزء النساء ثمانمائة وست وثمانون آية ، وهو ست عشرة سورة . الجزء الرابع : المائدة ، ويونس ، ومريم ، وطسم الشعراء ، والزخرف ،
--> ( 1 ) بياض في الأصل .