الشيخ محمد الجواهري

13

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الشركة والمزارعة )

وإمّا واقعية منشأة بتشريك كلّ منهما الآخر في ماله ، ويسمّى هذا بالشركة العقدية ( 1 ) ، ومعدودة من العقود . ثمّ إنّ الشركة قد تكون ( 2 ) في عين ، وقد تكون في منفعة ، وقد تكون في حقّ . وبحسب الكيفيّة ( 3 ) إمّا بنحو الإشاعة ، وإمّا بنحو الكلّي في المعيّن .