الشيخ محمد الجواهري
69
الواضح في شرح العروة الوثقى ( زكاة الفطرة والإجارة )
--> مضطرب الأمر لا يدل على ضعفه كما ذكر ذلك السيد الأستاذ في معجم رجال الحديث في ترجمة منصور بن العباس أبو الحسن الرازي ولم يكن قد رجع السيد الأستاذ عن مبنى كامل الزيارات إلى حين هذا البحث ، وعلى هذا فهو على مسلكه ثقة لا أنه مجهول . ( 1 ) إسماعيل بن سهل متعارض فيه التوثيق والتضعيف ، فلا دليل على وثاقته ، وسهل بن زياد إما ضعيف جزماً أو لم تثبت وثاقته . ( 2 ) كتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضاً في أدبارهم . ( 3 ) رجال الكشي 1 : 20 - 21 . ( 4 ) هذا الدليل ذكره السيد الاُستاذ في معجم رجال الحديث أيضاً ج 18 : 316 طبعة طهران في ترجمة محمّد بن نصير من أهل كش ، وهو دليل على إمكان أن يروي العياشي عن محمّد بن نصير الكشي ، لا على أنه لا يمكن إلاّ أن يروي عنه ، وكما يمكن أن يروي عنه يمكن أن يروي عن محمّد بن نصير النميري ، فأي دليلية لهذا الدليل على أنه الكشي لا النميري . ثمّ إنه ذكر السيد الاُستاذ في معجم رجال الحديث أيضاً أنه لا يبعد أن محمّد بن نصير في هذه الطبقة إذا أطلق يراد به محمّد بن نصير الكشي ، وذلك لما تقدم من الروايات الدالة على أن النميري قد كفر وألحد وخرج عن الإسلام حتّى أن أبا جعفر العمري لم يأذن لدخوله عليه وحجبه وردّه وكيف يمكن وهو على هذه الحال أن تروي الشيعة عنه روايات . أقول : هذا أيضاً مؤيد لأن ذلك مانع من الرواية عنه بعد ذلك على فرض أن كل الشيعة لا تروي عنه ، فمحمّد