الشيخ محمد الجواهري
110
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الزكاة )
وإن كان غنيّاً في وطنه ( 1 ) ، بشرط عدم تمكّنه من الاستدانة أو بيع ما يملكه أو نحو
--> ( 1 ) الأوّل : ( مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْر فَلِلْوَ لِدَيْنِ وَالاَْقْرَبِينَ وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) البقرة 2 : 215 ، الثاني : ( وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِى الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ) البقرة 2 : 177 ، الثالث : ( وَبِالْوَ لِدَيْنِ إِحْسَنًا وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) النساء 4 : 36 ، الرابع : ( فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) الأنفال 8 : 41 ، الخامس : ( إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرِّقَابِ وَالْغَرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) التوبة 9 : 60 ، السادس : ( مَّآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) الحشر 59 : 7 ، وفي موردين آخرين ذكر ابن السبيل ، ولكن المذكور معه من اخوانه إنما هو بصيغة المفرد لا الجمع ، وهما : الأوّل : ( وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ) الاسراء 17 : 26 ، الثاني : ( فََاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ) الروم 30 : 38 . وفي المستند : أن المواضع التي ذكر فيها ابن السبيل بصيغة المفرد وأخواته بصيغة الجمع في الكتاب العزيز سبعة . موسوعة الإمام الخوئي 24 : 117 ، والذي هو موجود فيما أنا كتبته من كلام السيد الاُستاذ ستة وهي المذكورة في القرآن لا سبعة ، وأما الموردان الآخران فليسا هما من محل الكلام في شيء .