الشيخ محمد الجواهري
49
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الخمس )
--> عنه شتاء ولا صيفاً ، ومعدِن كل شيء من ذلك ، ومعدن الذهب والفضة سمي معدناً لاثبات الله فيه جوهرهما وإثباته إياه في الأرض حتّى عَدَنَ أي ثبت فيها . وقال الليث : المَعدِن مكان كل شيء يكون فيه أصله ومبدؤه نحو معدن الذهب والفضة والأشياء . وفي الحديث : فعن معادن العرب تسألوني ؟ قالوا : نعم ، أي اُصولها التي ينسبون إليها ويتفاخرون بها ، وفلان معدِن للخير والكرم إذا جُبل عليهما » لسان العرب 9 : 89 مادة عدن ، وفي غير هذه الكتب غير ذلك ، فليس لهم معنى وتفسير واضح للمعدن . ( 1 ) الوسائل ج 9 : 492 باب 3 من أنواع ما يجب فيه الخمس ح 3 . ( 2 ) في هذا الكلام إشارة إلى مخالفة الشهيد ( قدس سره ) في المسالك حيث خص المعدن بما يكون من الأرض قال : « وهو هنا كل ما استخرج من الأرض مما كان منها بحيث يشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع بها . . . » المسالك 1 : 458 . وإشارة إلى مخالفة العلاّمة ( قدس سره ) حيث اعتبر المغايرة بين الأرض والمعدن ، قال : « وهي ] المعادن [ كلّ ما خرج من الأرض ممّا يخلق فيها من غيرها مما له قيمة » التذكرة 5 : 409 ، المنتهى 8 : 519 .