الشيخ محمد الجواهري
387
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الخمس )
--> قوله « أكرم النحوي غير الهاشمي » فيما إذا كان زيداً غير الهاشمي فقيهاً ونحوياً ، ولذا يجب اكرامه لعموم « أكرم كل نحوي غير هاشمي » ولا يعارضه قوله « أكرم الفقيه الهاشمي » . وثانياً : لو فرض كونه دالاً على عدم كون المحياة من الأرض التي لا ربّ لها من الأنفال ، فظاهر قيد « ميتة » غالبي في الأراضي التي لا ربّ لها لا احترازي ، والقيود التي لا تكون احترازية لا دلالة لها على عدم ثبوت الحكم للطبيعي كما هو الحال في قوله تعالى : ( وَرَبَئِبُكُمُ الَّتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ الَّتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ ) فان كون الربيبة في الحجر قيد غالبي ، ولذا لا يكون له دلالة على عدم ثبوت الحكم للطبيعي ، فيحكم كما حكم الفقهاء بحرمة الربيبة حتى لو كان تولدها بعد خروج اُمها عن زوجيته ولم تكن في حجره . وثالثاً : على فرض كونه احترازياً فلا شك في أن عموم موثقة إسحاق « كل أرض لا ربّ لها » من الأنفال اظهر من هذا المفهوم فلا يعارضه الظاهر ، للزوم تقديم الأظهر على الظاهر ، أو الصريح على الظاهر . ( 1 ) الشرائع 1 : 211 . ( 2 ) الجواهر 16 : 119 . ( 3 ) تفسير القمي 1 : 254 ، الوسائل ج 9 : 531 باب 1 من أبواب الأنفال ج 20 . ( 4 ) في القاموس المحيط : الآجام بالكسر والفتح مع المدّ جمع أجمة بالتحريك وهو الشجر الكثير الملتفّ . ونحوه ما في المصباح ولكن فيه أن « الجمع أجم مثل قصبة وقصب ، والآجام جمع الجمع » المصباح المنير : 6 مادة « أجم » وفي لسان العرب : والأجَمَة الشجر الكثير الملتف ، والجمع أُجْمٌ وأُجُمٌ وآجامٌ وإجامٌ . . . » ج 1 : 81 مادة « أجم » . ( 5 ) بل أكثر ، فإن منها أيضاً غير ما ذكره السيد الاُستاذ صحيحة محمّد بن مسلم الاُخرى « وما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهو كله من الفيء » الوسائل ج 9 : 527 باب 1 من أبواب الأنفال ح 12 .