الشيخ محمد الجواهري

159

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الحج )

وكذا إذا كان عليه واجب مطلق فوري قبل حصول الاستطاعة ولم يمكن الجمع بينه وبين الحجّ ثمّ حصلت الاستطاعة ، وإن لم يكن ذلك الواجب أهم من الحجّ ، لأن العذر الشرعي كالعقلي في المنع من الوجوب .

--> ( 1 ) ما ذكره السيد الاُستاذ من أن النذر ليس واجباً ابتدائياً بل هو امضاء فعل المكلف نفسه فيما إذا كان عمله لله سبحانه ولابدية كون عمله قابلاً لأن يجعل لله سبحانه ليس هو إلاّ لبيان أن الواجب الامضائي لابدّ وأن يكون فيه امكان إضافة الفعل لله ، فذكره مقدمة لذلك ، بخلاف الواجبات الابتدائية ، لا أن التفصيل بين الواجب الابتدائي والامضائي غير واضح ، ومن الواضح أيضاً أن تقديم الحجّ على النذر إنما هو من جهة كون المأخوذ في النذر إضافة العمل لله ، وهو إنما يكون فيما إذا لم يكن ذلك مستلزماً لترك واجب لا لخصوصية كون النذر امضائياً .